من أجل التفاهم واحترام بعضنا البعض

In إندماج, ميندن

مشروع ميندن رودن بيك المتعدد الألوان هو مشروع من أجل التفاهم واحترام بعضنا البعض. إن مشروعنا هذا كما هو مشروع جميع الأهالي العربية على اختلاف جنسياتهم هو بمثابة شيء غاية في الروعة والانسانية.
” لقد قدمت إلى ألمانيا. إنه بلد يختلف تماما عن بلدي من ناحية اللغة والثقافة والحضارة. وكنت ضائعة عندما وصلت إلى ألمانيا، لأنني لا أعرف كيف أتعامل مع هذا المجتمع. وبلغت مرحلة اليأس عندي مبلغا كبيرا، ولكن عندما ذهبت إلى المدرسة، ووجدت هذا المشروع الذي تشرف عليه الآنسة أمل حمدان خدمة للأهالي العربية أحسست آنذاك بالأمان، لأنني بدأت أعرف الحياة الجديدة هنا في ألمانيا من خلال هذه الإنسانة الرائعة والمتفهمة والمثقفة والمتسامحة. إنها تساعدنا في كل شيء يخص أطفالنا في المدرسة، من قبيل كيف يجب أن يتعاملوا مع المعلمة، لأن أولادنا لا يتكلمون اللغة الألمانية.



وبالنسبة لي ولجميع الأهالي أيضا عندما نجدها في المدرسة نحس بالأمان. كما تعرفنا كيفية التعامل مع الحياة الجديدة. وتقوم الآنسة أمل حمدان بترجمة الكتب الرسمية من قبل المعلم المرسل،إلى أولادنا، كما تساعد أولادنا في حل مشاكلهم مع التلاميذ الجدد و المعلمين. إنها تسعدنا حقيقة بتواجدها معنا في اجتماعات الأهالي.
لقد عملت السيدة حمدان دورات في الإسعافات الأولية. وقد حضر أشخاص مختصين في هذا الميدان، وعملت أيضا دورات في حقوق الطفل في ألمانيا، وكيفية التعامل معه. وحضر أيضا أشخاص مختصين في مجال حقوق الطفل. كما تساعدنا في معرفة احتفالات ألمانيا، وتشركنا في الاحتفالات لكي يتم الاحتكاك مع الألمان. وتقوم بإعطاء دورات لغة ألمانية في المدرسة للأمهات اللواتي لا يستطعن الذهاب إلى المدرسة النظامية، كما توفر هناك أيضا رعاية لأطفالهن في نفس المدرسة. وأي مشكلة تصادفنا في حياتنا تقوم بمساعدتنا فورا، وتدلنا على الطريق الصحيح”

MT-Foto: Jan Henning Rogge
 نقلا عن جريدة ميندن العربية 

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

أشعر أنني شخص غير مرغوب فيه

مسعود أوزيل في بيان اعتزاله اللعب مع المانيا • ما جرحني أكثر هو أداء الاتحاد الألماني تجاهي وخاصة رئيسه

أكمل القراءة …

ظاهرة التردد على صالات القمار

في الآونة الأخيرة لاحظ كثير من عرب مونستر أن العديد من شباب وشياب الجاليات العربية أضحت تتقاطر على صالات

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل