آه يا سوريا!

In وجهة نظر
0
(0)

أيتها الحياة الفانية
أعطيتني لؤلؤا وبلورا
وجمالا لم يكن.
لماذا أشعر أن قلبي كزجاج مكسور،
وأن روحي كمنزل مهجور.
عينان تنظران من خلف القضبان..

قبضان الحرب والانهيار.
ترى ما يفعل الإنسان بأخيه الإنسان؟
كيف تغتصب الأحلام

ويذبح حمام السلام
ضجيج المدينة، وقسوة الزمان
تجعلنا ندور في زوابع الشيطان.
نترك الحب غنيمة لأشرار الأرض.

وقراصنة البحار.
أين حماه وحلب؟
أين ميناء اللاذقية
وزوايا دمشق السحرية؟
آه يا سوريا!
قلبي معكم يا أهل سوريا.

الأستاذة  فاطمة موسى

هل أعجبك المقال؟

انقر على نجمة لتقييم المقال

متوسط ​​التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

معرض التدريب المهني والدراسة الجامعية

3.8 (4) ما هو التدريب المهني المناسب لي؟ ما الدراسة المناسبة لي؟ كيف يمكنني رفع من فرص قبولي بأحدى

أكمل القراءة …

الروائي سعيد النعيم

5 (2) هل أعجبك المقال؟ انقر على نجمة لتقييم المقال Submit Rating متوسط ​​التقييم 5 / 5. عدد الأصوات

أكمل القراءة …

من أجل أوروبا مضيافة

3 (2) كانت مونستر “ملاذًا آمنًا” منذ أكتوبر 2019. فمدينة مونستر تنتمي إلى تحالف البلديات الأوروبية المستعدة لاستقبال لاجئين

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل