“الأدمن” نسخة مصغرة لوزير الإعلام العربي

In وجهة نظر

أصبح الفيسبوك وسيلة التواصل الاجتماعي الرئيسية بين المغتربين واللاجئين السوريين في المهاجر والمنافي. وقد استغل بعض (بعض وليس كلّ) السوريين “الشاطرين” جداً ذلك فأحدثوا مجموعات (جروبات) تحمل أسماء سورية عامة مثل “الجالية السورية” أو “البيت السوري”…إلخ وهذا شيئ لا غبار عليه.
إلاّ أنّ لكل مجموعة (جروب) من هذه المجموعات “أدمن” أو مسؤولا يستطيع أن يتحكم في ما ينشر وما لا ينشر دون إبداء السبب، وأخذ بعض (بعض) “الأدمينات” يتصرف وكأنه وزير إعلام أو مدير رقابة في دولة عربية، وأخذ المشاركون يتملقون أولئك “الأدمينات” ويجاملونهم (بعبارات مثل : “من بعد إذن الأدمن”..) ، وهكذا وقع المعتّرون السوريون تحت تسلط جديد أو رقابة جديدة، وكأنه قد كتب عليهم أن يهربوا من تسلط ليقعوا في آخر. هنا لا بدّ لي من أن أنوه بتلك المجموعات التي لا يتسلط “أدمناتها” على ما ينشر فيها، بل يتركون ذلك لصاحب المنشور ووعيه وضميره. أحيي هذه المجموعات وأدعو المجموعات الأخرى لأن تحذوا حذوها.

 

تعليقاتكم

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

قال لي: أنت ملكي لكن الآن أتحدث أنا

يقدم هاتف الاستغاثة للإبلاغ عن العنف ضد النساء الاستشارة في جميع أنحاء ألمانيا الاتحادية، ويمكن الاتصال به على الرقم:

أكمل القراءة …

النصوص الأدبية والنصوص المعادية للدستور

حق الملكية الشخصية والنشر كذلك فإن الأعمال الأدبية محمية من خلال حق الملكية الشخصية، وهذا يتضمن الأشعار والنصوص العلمية

أكمل القراءة …

الفيديوهات

حق الملكية الشخصية والنشر إن السؤال عن حق نشر الفيديوهات من منصات الفيديو الكبيرة Youtube و غیرها) في الحساب

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل