المدارس

In معلومات
0
(0)

إجبارية التعليم

تستمر إجبارية التعليم 10 سنوات في مدارس التعليم الأساسي والإعدادي

Hauptschulen, Realschulen/ Sek I und Förderschulen

ومدارس تقديم الدعم (ما عدا نقاط تقديم الدعم للرؤية والسمع والاتصالات والدعم الجسدي والتطور الحركي والدعم اللغوي والتطور الذهني)

بعد ذلك يوجد إجبارية التعليم المهني المدرسي للشباب الذين لا يوجد لديهم ارتباط بتعلم مهنة حتى نهاية العام الدراسي والذي يبلغ فيه التلميذ أو التلميذة سن 18 عام.

إن التلميذ الذي يبدأ بعد انتهاء السنة التاسعة من التعليم الإلزامي بالدوام الكامل بتعلم مهنة، يحقق التعليم الإلزامي بالدوام الكامل للسنة الدراسية العاشرة من خلال الدوام على صف مهني أو مدرسة مهنية أو – في حالة الانقطاع عن تعلم المهنة – عن طريق الدوام على دورة تعليم مهني مدرسية ذات دوام كامل في المدرسة المهنية.

تنتهي فترة التعليم الإلزامي في المدارس الثانوي والمدارس المشتركة والمدارس الثانوية للمرحلة الثانية التي تحتوي على فترة التعليم القصيرة عند الانتهاء من الصف التاسع فيها.

يجبر قانون التدريس الأطفال والشباب الذهاب إلى المدرسة بشكل منتظم والقيام بالوظائف البيتية وبالامتحانات.

كل الشباب الذين يبدأون تعلم مهنة قبل بلوغ سن 21 عام، مجبرون على الاستمرار بالذهاب إلى المدرسة المهنية حتى انتهاء تعلم المهنة.

يجب أن يقوم المتغيب بالاعتذار خطيا. بالنسبة للأطفال والشباب الذين لم يبلغوا سن 18 عام، يجب أن يقوم المربي المسؤول بكتابة الاعتذار، أما المبالغون فيحق لهم كتابة الاعتذار بنفسهم.

في الحالات المرضية الطويلة الأمد، يحق للمدرسة طلب تقديم تقرير طبي بهذا الخصوص.

إن الذي يتغيب بدون عذر معرض بأن تقوم دائرة حفظ النظام بإحضاره إلى المدرسة بالقوة. إن مثل هذا التغيب عن المدرسة يعتبر مخالفة قانونية ويمكن بأن يعاقب بغرامة مالية، حيث يقوم الوالدان أو الشباب بأنفسهم بدفع هذا المبلغ. إذا لم يتم دفع هذه الغرامة المالية، يمكن أن يتحول إلى عمل إجباري للشاب.

درس الديانة

يحق للشاب اعتبارا من سن الرابعة عشرة بأن يقرروا فيما أن كانوا يودون الدوام على درس الديانة أم لا. أما حتى بلوغهم سن الرابعة عشرة، فيكون هذا القرار بيدي الوالدين.

كل من لا يرغب بالدوام على درس الديانة، يمكن أن ترغمه المدرسة على الدوام “وكبديل” على درس الفلسفة.

اختيار المدرسة

يحق للشباب البالغين اختيار نوع المدرسة التي يودون الدوام عليها. أما بالنسبة للتلاميذ القاصرين فيقرر الوالدان نوع المدرسة.

العقوبات

إن العقوبات ليست شيئا نادراً إذا كان هناك في المدرسة مشاكل. إذ يحق للأستاذ على سبيل المثال أن يرغم الطالب على البقاء لفترة محدودة خارج الصف، أو إعطاء أعمال جزاء والتي تساعد على أن يعرف التلميذ خطأه، أو إبقاء التلميذ في المدرسة بعد الدوام في هذه الحالة فقط لتعويض الذي تغيب عنه التلميذ، على سبيل المثال: إذا جاء التلميذ وبدون عذر متأخرا إلى الصف.

أما إذا كان التغيب أو التأخر بعذر، فلا يجوز إبقاء التلميذ فترة أطول في المدرسة بعد الدوام. كذلك فإن الضرب بالمدرسة ممنوع حيث أن هذا المنع يسري على الأساتذة والتلاميذ. إن الذي يقوم بالضرب، يقوم بعملية إيذاء جسدي ويعرض نفسه للعقوبة.

وبشكل عام يجب أن تكون إجراءات العقوبة ملائمة لنوع المخالفة. هذا يعني: بأنه ال يمكن للتلميذ أن يطرد من المدرسة ألنه تغيب ثالثة مرات بدون عذر.

أما في حالة حدوث مخالفة كبيرة، فيكون إصدار أمر فوري بالفصل من المدرسة مبررا إذا قام تلميذ في المدرسة بضرب تلميذ آخر بشكل يتطلب معالجته في المستشفى، فإنه يمكن فصله من المدرسة. كذلك في حالات تكرار العنف وإهانة الأساتذة والتدخين في المدرسة والغش يمكن لإدارة المدرسة فصل التلميذ.

 يمكن للمدرسة إعلام والدي التلاميذ القاصرين في أية لحظة عن العقوبة. كذلك في حالات البالغين فإنه يمكن للمدرسة القيام بذلك وذلك بعد القيام بالإبلاغ عن إمكانية القيام بذلك وكذلك في حالة حدوث حادثة كبيرة، والتي تؤدي إلى ضرر كبير في العلاقة مع المدرسة، مثلا في حالة الرسوب في الصف أو في حالة المنع أو في حالة عدم النجاح في امتحان نهائي أو عملية فصل من المدرسة واتخاذ قرار فصل أو عملية فصل من الدرس بشكل مؤقت.

.

.

.

اذا استفدت من هذا المقال اترك لنا تعليقك!!

هل أعجبك المقال؟

انقر على نجمة لتقييم المقال

متوسط ​​التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

معرض التدريب المهني والدراسة الجامعية

3.8 (4) ما هو التدريب المهني المناسب لي؟ ما الدراسة المناسبة لي؟ كيف يمكنني رفع من فرص قبولي بأحدى

أكمل القراءة …

الروائي سعيد النعيم

5 (2) هل أعجبك المقال؟ انقر على نجمة لتقييم المقال Submit Rating متوسط ​​التقييم 5 / 5. عدد الأصوات

أكمل القراءة …

من أجل أوروبا مضيافة

3 (2) كانت مونستر “ملاذًا آمنًا” منذ أكتوبر 2019. فمدينة مونستر تنتمي إلى تحالف البلديات الأوروبية المستعدة لاستقبال لاجئين

أكمل القراءة …

قائمة الموبايل